محمد تقي النقوي القايني الخراساني

376

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة

فيخالفه إلى غيره . تأويل مختلف الحديث لابن قتيبة ص 63 . وقال ابن عبد البرّ وممّن طعن عليه وجرحه محمّد ابن إسماعيل البخاري فقال في كتابه الضّعفاء والمتروكين ، أبو حنيفة النّعمان ابن ثابت الكوفي ، قال نعيم ابن حمّاد حدّثنا يحيى ابن سعيد ومعاذ ابن معاذ سمعنا سفيان الثّورى يقول استتيب أبو حنيفة من الكفر مرّتين . وقال نعيم الفزاري كنت عند سفيان ابن عيينة فجاء بغى أبي حنيفة فقال كان يهدم الاسلام عروة عروة وما ولد في الاسلام مولودا شرّ منه هذا ما ذكره البخاري ، الانتقاء لابن عمر ص 150 . وقال ابن الجارود في كتابه الضّعفاء والمتروكين ، النّعمان ابن ثابت جلّ حديثه وهم . وقد روى عن مالك انّه قال في أبي حنيفة نحو ما ذكره سفيان انّه شرّ مولود ولد في الاسلام ، وانّه لو خرج على هذه الامّة بالسّيف كان أهون . وروى عنه انّه سئل عن قول عمر ابن الخطَّاب ، بالعراق الدّاء العضال ، فقال مالك أبو حنيفة . وعن وكيع ابن الجرّاح انّه قال وجدت أبا حنيفة خالف مائتي - حديث عن رسول اللَّه . وقيل لابن المبارك كان النّاس يقولون انّك تذهب إلى قول أبى